الأرشيف الشهري: مارس 2016

اهم المواصفات التى توجد فى حمالات الطفل حديث الولادة

عندما يصل الطفل حديث الولادة الى هذا العالم بالسلامة يكون سبب أسعاد كبير للام ولكن من قبل ان يحضر عليها ان تشتري بعض المستلزمات والاشياء الخاصة بالطفل.

قبل أن يأتى طفلك سيدتى الى العالم عليك ان تشترى بعض مستلزماته ومتطلباتك لتوفير الامان والراحة لكليكما فعليكى مثل ان تشترى لة بعض الملابس الخاصة بالرضيع وايضا سرير النوم الخاص به والالعاب وكذلك الحفاضات واطباق الطعام المخصصة من اجل الاطفال وكثير من الاشياء وعلى رأسهم الحمالات التى ستوضعين فيها طفلك .

ولكن سيدتى قد يقع بعض الامهات في حالة من القلق والحيرة في كيفية اختيار الحمالة المعدة من أجل الطفل حديث الولادة لذا هناك بعض المواصفات التى يجب ان تتوفر في الحمالات لضمان راحة اكثر وامان لكى وللرضيع لأنها الحل الافضل لانها تجعل صغيرك حرا في استكشاف العالم الخارجي.

وعلى نفس الصعيد ولأن الام تحتاج الى هذه الحمالة وقت اعداد الطعام وتناوله او اثناء قيامها بأى من الاعمال المنزلية فهناك انواع كثيرة من الحمالات المعدة لــ” الطفل حديث الولادة” ففى الاول هناك حمالات كالسرير الصغير وهى التى تحمل في اليد وتلجأ الام لاستعمالها في الشهور الاولى من الولادة حيث يكون الطفل قليل الحركة كما ان انواع الحمالات الاخرى لا تتناسب مع طفلك في هذه المرحلة العمرية لعدم إلحاق الضرر بظهر الطفل لانه يكون ضعيفا ولكن هذه الشيالة تحمل طفل وزنهم تسعة كيلو وليس اكثر من ذلك وهى نوع جيد في الشهور الاولى كما انها تضمن حماية من اجل طفلك حديث الولادة.

أما النوع الثانى سيدتى هي حمالة الكتف والتى تجعل الصغير قريب جدا منك ويوضع في حضنك فيكون رأسه عند صدرك ولكن يجب التعرف على كيفية استخدامها بطريقة سليمة لعدم الاضرار بجلد الصغير لان هناك بعض الانواع تسبب الالتهابات شديدة بين أفخاذ الطفل كما يجب التأكد من احكام الاربطة لعدم تعرض المولود للسقوط وإيذاء الطفل.

ومن ناحية أخرى نعلمك سيدتى مواصفات الحمالة القريبة من الصدر التى تناسبك انتى و الطفل حديث الولادة: فإن أقصى وزن تستطيع هذه الحمالة حملة هو من تسعة كيلو وحتى اثنى عشر فترقبي حجم صغيرك لعدم التعرض لسقوطه من الحمالة لذا اقرأى الوزن المكتوب على نوع الحمالة اولا.

ومن المواصفات التى يجب توافرها هو ان يدعم هذا النوع من الحمالات ركبتي الطفل حديث الولادة على ان يكونا مثنيتين وليس قدميه متدليه كاملا، كما يجب ان تجعل عنق الصغير في شكل مستقيم لعدم تعرضها للالتواح، كما يجب الانتباة الى تجنب استخدام هذا النوع من الحمالات اذا كان الطفل حديث الولادة يعانى من مشاكل في الظهر او الافخاذ وايضا عدم أرتداءالحمالات لفترات طويلة لانها قد تسبب لك الام في الظهر وكذلك الرقبة.

شيخة السويدي |فن التصوير معها سرقة لزمن فات ” ام المصورين ” اماراتية صميمة

ام المصورين تعد مصورة فوتوغرافية إماراتية عريقة والتي تحب ان يناديها الجميع «أمي شيخة»، شيخة السويدي اماراتية الأصل بدأت التصوير في عمر مبكر لتعد بذلك أولى مصورات زمن الأولين، ولم لا فهي تفننت في التقاط أكثر من صورة للماضي، سرقة شيخة اماراتية للقب أم المصورين علي مر أجيال ا و تأخامارات المتحدةذنا نحو سر هذا السر عن طريق رؤيتها وإن اختلفت الرؤى و تعددت إلا أنها تبرز ما تتمتع به من حساسية بارعة و سرقة شيخة اماراتية السويدي الاضواء بالكثير من المشاعر اللحظية في الكثير من الصور وإيقاعاتها البصرية في نمو ضوئي بما يميز تنوع تجاربها الإبداعية في الماض. والحاضر ايضاً
شيخة السويدي شخصية اتصفت بطيبة القلب و سماحة الوجه، فتري انه لا يفارق البرقع ولا الابتسامة وجهها ، فهي من جيل النساء الاصيل، احبت شيخة فن التصوير وصورت العديد من اللحظات التي مازالت ذاكرتها تدور في مخيلتها حتي وقتنا هذا، فبدأت من اخذ صور لوجوه الجيران والأصدقاء وصولا إلى صور لحركة السفن، وايضاً إشراقه الشمس، فهي تاخذ بكاميرتها لحظة الضوء تجسدها ومضة خافتة و جميلة و سرقة شيخة اماراتية للاضواء في الكثير من تلك المشاهد الفاتنة المصورة بدقة و اتقان جميل ، تنم عن عين بصرية تتمتع بسرعة اقتناص اللحظة وتكثيفها في مشهد بصري يجسد صورا لحياة الأجداد.
تستمر شيخة السويدي بسرد العديد عن بداية شغفها بعالم التصوير و تضيف قائلة: «انها قد واصلت التعليم حتى الصف الخامس، وخلال تلك الفترة كنت شغوفة بالرسم و التصوير، حيث كانت شيخة تقوم برسم بعض الوجوه «بالصخام»، حينها تمكنت يداها من التحكم بعمق أكثر في رسم اللوحة، لكن مشاهداتها للصحف والجرائد التي ترسل إلى الامارات من الخارج وتُلف بالخبز والتمر فقد كانت تحوي مجموعة مختلفة من الصور، فكانت ترسم ما تراه في تلك الجرائد، فرأى رسمتها أحد الجيران وهو «خليل ملا قمبر» وهو أول من اكتشف موهبتها، حيث كان يعمل في مكتب كرمكنزي. فأخذ الرسمة منها إلى وكيل كرمكنزي جورج جابمان، «البريطاني الأصل»، الذي أعجب برسوماتها كثيرا فأعطاها لوحة أكبر لكي تقوم برسمها فقامت باتقانها بجدارة وانتهت منها في نفس اليوم.
في ترحال ضوئي إلى فضاءات أرحب في طريقها الي احتراف التصوير تنطلق الاماراتيه ام المصورين، لتحكي لنا عن بداياتها مع فن التصوير، ولتسافر بنا إلى ذلك المكان لتنسج من خلاله من دون أن نشعر رواية لما شاهدته، ولتخلق في نفس الوقت الحنين لكل صورة تمت التقاطها في لحظات الزمن الاصيل، والتي لم تتركها تمر دون أن تترك شيئا من رائحتها. و تسرد السويدي رحلة البداية وتقول «بعد وفاة والدي عندما كنت في عمر تسعة سنوات، تأزمت أوضاع العائلة وقتها جداً، فانتقلنا من فريج المرر إلى بر دبي الشرقي، و المعروف بمنطقة شارع الفهيدي حاليا، لأنضم أنا ووالدتي إلى منزل محمد شريف الملقب باسم أرباب وكيل الشيخ سعيد.
فمنذ ذلك الحين كانت سرقة شيخة اماراتية السويدي للزمن كشريط الذكريات فكانت البداية منذ تلك الأيام، لتؤكد أنها تعلمت التصوير حين كانت تعمل في مكتب مسئول عن خروج ودخول السفن من الميناء التابع للشيخ سعيد آل مكتوم حاكم دبي «رحمه الله»، و ايضاً من خلال توصيل البرقيات التي تأتى مع السفن من أوروبا والهند إلى مكتب الشيخ سعيد آل مكتوم، بعد أن يقوم شخصا بترجمتها إلى العربية.
وتذكر ام المصورين أنها كانت تعمل في مكتب و يضم شابا مواطنا وبريطانيين، وشخصين من الهند أحدهما يدعي «جيتاه»، وهو مالك فندق «امباسادور» في دبي الأن، وكان يملك جيتاه كاميرا صغيرة الحجم من نوع «أجفا» لكن حبها للمعرفة للمزيد عن تلك الكاميرا السوداء و دفعها لمعرفة أسرار ذلك الجهاز عن قرب، الذي وجدته أمرا عجيباً حينها، والأغرب من ذلك خلال قيام «جيتاه» بالتقاط صور للسفن التجارية التي تمر عبر الخور بدبي، حيث تقول عن ذلك «خلال ذلك طلبت منه أن يعلمني كيفية التصوير وكانت في السابعة عشر، فتعلمت منه الكثير من أساليب التصوير الفوتوغرافي وكيف تقوم بالتقاط الصور المتنوعة في وقت النهار والظل، بالإضافة إلى كيفية فتح العدسة وإغلاقها».

و تسرد السويدي حكاياتها عن أول كاميرا قد اشترتها ، تقول أنها كانت «أجفا- أم الخرطوم»، وثمنها في ذلك الوقت فقط لم يتعدي «10دراهم فقط»، وقد اشترتها من محلات «عبد الكريم كابتن» وهو أول وكيل للكاميرات في الإمارات في ذلك الوقت، لتبدأ من هنا رحلة التصوير الفعلية و العملية من خلال التقاط صور للجيران والأصدقاء، ومناظر الطبيعة،لتكون بذلك ام المصورين تسعد القلوب بصورها و من الصور التي مازالت لها ذكرى خاصة في ذهن السويدي هي صور الحريق الذي نشب في دبي أوائل ستينات القرن الماضي، و فيه تم احتراق معظم بيوت «العريش»، وامتد من متحف الفهيدي عند ديوان حاكم دبي وصولاً الي بحر الشندغة فسرق جمال المكان الذي كان كفندق نيويورك وراح ضحيته عدد كبير من الناس، بالإضافة إلى صور أخرى لغرق إحدى السفن التجارية في خور دبي، وصورة كذلك لأول بنك أنشئ في دبي وهو “البنك البريطاني”

هذه الصور التي تحتفظ بها شيخة السويدي الاماراتية في صندوق ذكرياتها لصور باللون الأبيض والأسود لم تكن تدرك أهميته، باعتباره ثروة قديمة لابد من الحفاظ عليها، لكن ابنتها أمينة، شجعتها ابنتها علي المشاركة في معارض داخلية في فنادق مختلفة لتبرز أهم الصور التي التقطتها والدتها في تلك الحقبة العظيمة، وأبرز تلك المشاركات المحلية التي شاركت فيها ام المصورين بصورها هو معرض “أيام في ذكرى عيد جلوس الشيخ محمد لعام 2010″ في دار ابن الهيثم في البستكية بدبي، وإقامة أول معرض للصور الفوتوغرافية عن (دبي القديمة)، والمشاركة أيضا في معرض بعنوان (من عبق الماضي) حيث ضم الأخير اكثر من 30 صورة تعكس فيها ملامح دبي القديمة، لتحصل على الدعم والمساندة من أشخاص وجهات متعددة، باعتبارها أول أمرأة مصورة من الإمارات”

هل الزواج يقطع رباط حب الزوج والزوجة

سؤال هام جدا يقولة معظم المتزوجين دائما فهل سيستمر الحب بيننا ام ان الزواج سيكون نهاية العلاقة بيننا وتدخل هذة الأفكار على اذهان الزوجة والزوج.

فترة الخطوبة هي اهم الفترات التى تجمع بين الازواج ليتعرف الزوج على الفتاة المناسبة التي سيرتبط بها والعكس صحيح فيقرر الطرفين أن يستكملوا طريقهم أو يفترقا إلى الأبد وقد يصلا إلى مرحلة الحب قبل الزواج ولكن يظل السؤال متواجد فى أذهانهم هل سيستمر الحب بعد الزواج أم أنه بداية النهائية ويعتبر السم القاتل والفتاك للحب، ولكن دعونا نعترف أن حب الزوج للزوجة يتزايد ويختلف بعد الزواج .

قبل الزواج يحاول الطرفين معرفة بعضهما وتقرب الطباع المختلفة ، ولكن حب الزواج يتعرض لكثير من الانتقادات والاختلافات كما يظهر الاختلاف في طريقة التفكير فقد يعرف الزواج عند الكثيرون بأنه مقبرة الحب والعلاقة بين الزوج والزوجة وربما يرى قليلون من الازواج العكس ويؤكدون أن الحب يزيد من تقارب الطرفين والألفة بينهما.

وأكد الخبراء المختصين في العلاقات الزوجية أن الحب ذا كان مؤكدا قبل الزواج لا يمكن بدا بأن ينتهي بعد الزواج واذا انتهى فهو لم يكن موجودا فى الاساس ويعتبر كان مجرد نزوة وليس حب، فمن المعروف أن الحب الحقيقي يستمر مهما حدث من أزمات وخلافات ورغم كل المسئوليات التي تقع على كاتف الطرفين ويحاول وقتها كل طرف أن يريح الأخر ويقدم له التضحيات التي تسمى “بتضحيات الحب” وهنا يستمر الحب بين الزوج والزوجة رغم كل الأزمات.

كثيرا من الأطراف يريدون الحب بعد الزواج لأنه يكون مبنى على الحياة الحقيقة والواقعية وهنا يظل الطرفين متمسكين ببعضهما و بطباعهما ولا يتغيران فيما تستمر الرومانسية بينهما والتي تعد مصدر رئيسي لاستمرار الحب كما أن خبراء العلاقات العاطفية قد وضحوا أن الحب بعد الزواج يظل أكثر متانة إذا ما بنى على حقائق ووقائع وليس مجرد أوهام وأحلام يقظة.

ولكن قد تدخل الكثير من مشاعر اليأس بين الزوج والزوجة ويموت الحب بسبب تخلى أحد الطرفين عن اهتمامة وحبة للطرف الأخر وكذلك بسبب أنانية أحداهما أو قد تقع الزوجة في عدم فهم ما يدور ببال الزوج وهنا تتدخل المشاكل والأزمات بين الأزواج ويتراجع الحب إلى الوراء لتنطلق المشاكل والضغوط التي قد تقضي على كل ما هو أمامها من الأخضر واليابس وتنعدم مشاعر الحب بين الطرفين مما يؤدي إلى انهيار ودمارالعلاقة الزوجية بعد المرور بتجربة مريرة.

وإذا أراد الزوجين نجاح علاقة الحب بينهما فيجب عليهما الإصرار على استمرار هذه العلاقة وهذا الحب وتغذية المشاعر فيما بينهما والحفاظ على الرومانسية والتعبير عن الحب بشتى الطرق المختلفة والابتعاد عن الأنانية ومحاولة التطوير في علاقتكما عن طريق افتعال أي مناسبات ليقضوا أوقات سويا مما يزيد التقارب والحب بين الزوج والزوجة كما يجب أن يكون كل طرف حريص على سعادة الأخر ورؤية ضحكته فلا تتخليا عن هذا المبدأ ابداً مهما طالت سنوات الزواج.